مريم · الآية 3 من 98

سورة مريم، الآية ٣

إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّۭا

إذ دعا ربه سرًا; ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله، وأرجى للإجابة.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

5 كلمة
1إِذْidhWhen
2نَادَىٰnādāhe called
3رَبَّهُۥrabbahu(to) his Lord
4نِدَآءًnidāana call
5خَفِيًّۭاkhafiyyansecret

عن هذه الآية

السورة

مريم

النزول

مكية

الجزء

16

صفحة المصحف

305

الكلمات

5

المواضيع

كٓهيعٓصٓ

{كهيعص} سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ

هذا ذِكْر رحمة ربك عبده زكريا، سنقصه عليك، فإن في ذلك عبرة للمعتبرين.

إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّۭا

إذ دعا ربه سرًا; ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله، وأرجى للإجابة.

قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًۭا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّۭا

قال: رب إني كَبِرْتُ، وضعف عظمي، وانتشر الشيب في رأسي، ولم أكن من قبل محرومًا من إجابة الدعاء.

وَإِنِّى خِفْتُ ٱلْمَوَٰلِىَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًۭا فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّۭا

وإني خفت أقاربي وعصبتي مِن بعد موتي أن لا يقوموا بدينك حق القيام، ولا يدعوا عبادك إليك، وكانت زوجتي عاقرًا لا تلد، فارزقني مِن عندك ولدًا وارثًا ومعينًا.