الشعراء · الآية 136 من 227

سورة الشعراء، الآية ١٣٦

قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ

قالوا له: يستوي عندنا تذكيرك وتخويفك لنا وتركه، فلن نؤمن لك.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

9 كلمة
1قَالُوا۟qālūThey said
2سَوَآءٌsawāon(It is) same
3عَلَيْنَآʿalaynāto us
4أَوَعَظْتَawaʿaẓtawhether you advise
5أَمْamor
6لَمْlamnot
7تَكُنtakunyou are
8مِّنَminaof
9ٱلْوَٰعِظِينَl-wāʿiẓīnathe advisors

عن هذه الآية

السورة

الشعراء

النزول

مكية

الجزء

19

صفحة المصحف

372

الكلمات

9

وَجَنَّـٰتٍۢ وَعُيُونٍ

فخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم، أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد، وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.

إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ

قال هود -عليه السَّلام- محذرًا لهم: إني أخاف إن أصررتم على ما أنتم عليه من التكذيب والظلم وكُفْر النِّعم، أن ينزل الله بكم عذابًا في يوم تعظم شدته من هول عذابه.

قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ

قالوا له: يستوي عندنا تذكيرك وتخويفك لنا وتركه، فلن نؤمن لك.

إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ

وقالوا: ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين وعاداتهم، وما نحن بمعذبين على ما نفعل مما حَذَّرْتنا منه من العذاب.

وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

وقالوا: ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين وعاداتهم، وما نحن بمعذبين على ما نفعل مما حَذَّرْتنا منه من العذاب.