الشعراء · الآية 204 من 227

سورة الشعراء، الآية ٢٠٤

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

أَغَرَّ هؤلاء إمهالي، فيستعجلون نزول العذاب عليهم من السماء؟

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

2 كلمة
1أَفَبِعَذَابِنَاafabiʿadhābināSo is it for Our punishment
2يَسْتَعْجِلُونَyastaʿjilūnathey wish to hasten

عن هذه الآية

السورة

الشعراء

النزول

مكية

الجزء

19

صفحة المصحف

375

الكلمات

2

فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

فينزل بهم العذاب فجأة، وهم لا يعلمون قبل ذلك بمجيئه، فيقولون عند مفاجأتهم به تحسُّرًا على ما فاتهم من الإيمان: هل نحن مُمْهَلون مُؤخَّرون؛ لنتوب إلى الله مِن شركنا، ونستدرك ما فاتنا؟

فَيَقُولُوا۟ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ

فينزل بهم العذاب فجأة، وهم لا يعلمون قبل ذلك بمجيئه، فيقولون عند مفاجأتهم به تحسُّرًا على ما فاتهم من الإيمان: هل نحن مُمْهَلون مُؤخَّرون؛ لنتوب إلى الله مِن شركنا، ونستدرك ما فاتنا؟

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

أَغَرَّ هؤلاء إمهالي، فيستعجلون نزول العذاب عليهم من السماء؟

أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ

أفعلمت - أيها الرسول - إن مَتَّعناهم بالحياة سنين طويلة بتأخير آجالهم، ثم نزل بهم العذاب الموعود؟

ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ

أفعلمت - أيها الرسول - إن مَتَّعناهم بالحياة سنين طويلة بتأخير آجالهم، ثم نزل بهم العذاب الموعود؟