الأحزاب · الآية 13 من 73

سورة الأحزاب، الآية ١٣

وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ يَـٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟ ۚ وَيَسْتَـْٔذِنُ فَرِيقٌۭ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌۭ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًۭا

واذكر -أيها النبي- قول طائفة من المنافقين منادين المؤمنين من أهل «المدينة» : يا أهل «يثرب» (وهو الاسم القديم «للمدينة» ) لا إقامة لكم في معركة خاسرة، فارجعوا إلى منازلكم داخل «المدينة» ، ويستأذن فريق آخر من المنافقين الرسول صلى الله عليه وسلم بالعودة إلى منازلهم بحجة أنها غير محصنة، فيخشون عليها، والحق أنها ليست كذلك، وما قصدوا بذلك إلا الفرار من القتال.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

25 كلمة
1وَإِذْwa-idhAnd when
2قَالَتqālatsaid
3طَّآئِفَةٌۭṭāifatuna party
4مِّنْهُمْmin'humof them
5يَـٰٓأَهْلَyāahlaO People
6يَثْرِبَyathriba(of) Yathrib
7لَاlāNo
8مُقَامَmuqāmastand
9لَكُمْlakumfor you
10فَٱرْجِعُوا۟fa-ir'jiʿūso return
11وَيَسْتَـْٔذِنُwayastadhinuAnd asked permission
12فَرِيقٌۭfarīquna group
13مِّنْهُمُmin'humuof them
14ٱلنَّبِىَّl-nabiya(from) the Prophet
15يَقُولُونَyaqūlūnasaying
16إِنَّinnaIndeed
17بُيُوتَنَاbuyūtanāour houses
18عَوْرَةٌۭʿawratun(are) exposed
19وَمَاwamāand not
20هِىَhiyathey
21بِعَوْرَةٍbiʿawratin(were) exposed
22إِنinNot
23يُرِيدُونَyurīdūnathey wished
24إِلَّاillābut
25فِرَارًۭاfirāranto flee

عن هذه الآية

السورة

الأحزاب

النزول

مدنية

الجزء

21

صفحة المصحف

419

الكلمات

25

هُنَالِكَ ٱبْتُلِىَ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا۟ زِلْزَالًۭا شَدِيدًۭا

في ذلك الموقف العصيب اختُبر إيمان المؤمنين ومُحِّص القوم، وعُرف المؤمن من المنافق، واضطربوا اضطرابًا شديدًا بالخوف والقلق; ليتبين إيمانهم ويزيد يقينهم.

وَإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًۭا

وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم شك، وهم ضعفاء الإيمان: ما وعدنا الله ورسوله من النصر والتمكين إلا باطلا من القول وغرورًا، فلا تصدقوه.

وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ يَـٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟ ۚ وَيَسْتَـْٔذِنُ فَرِيقٌۭ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌۭ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًۭا

واذكر -أيها النبي- قول طائفة من المنافقين منادين المؤمنين من أهل «المدينة» : يا أهل «يثرب» (وهو الاسم القديم «للمدينة» ) لا إقامة لكم في معركة خاسرة، فارجعوا إلى منازلكم داخل «المدينة» ، ويستأذن فريق آخر من المنافقين الرسول صلى الله عليه وسلم بالعودة إلى منازلهم بحجة أنها غير محصنة، فيخشون عليها، والحق أنها ليست كذلك، وما قصدوا بذلك إلا الفرار من القتال.

وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا۟ ٱلْفِتْنَةَ لَـَٔاتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا۟ بِهَآ إِلَّا يَسِيرًۭا

ولو دخل جيش الأحزاب «المدينة» من جوانبها، ثم سئل هؤلاء المنافقون الشرك بالله والرجوع عن الإسلام، لأجابوا إلى ذلك مبادرين، وما تأخروا عن الشرك إلا يسيرًا.

وَلَقَدْ كَانُوا۟ عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلْأَدْبَـٰرَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ ٱللَّهِ مَسْـُٔولًۭا

ولقد كان هؤلاء المنافقون عاهدوا الله على يد رسوله من قبل غزوة الخندق، لا يفرُّون إن شهدوا الحرب، ولا يتأخرون إذا دعوا إلى الجهاد، ولكنهم خانوا عهدهم، وسيحاسبهم الله على ذلك، ويسألهم عن ذلك العهد، وكان عهد الله مسؤولا عنه، محاسَبًا عليه.