الصافات · الآية 26 من 182

سورة الصافات، الآية ٢٦

بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

بل هم اليوم منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، غير منتصرين لأنفسهم.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1بَلْbalNay
2هُمُhumuthey
3ٱلْيَوْمَl-yawma(on) that Day
4مُسْتَسْلِمُونَmus'taslimūna(will) surrender

عن هذه الآية

السورة

الصافات

النزول

مكية

الجزء

23

صفحة المصحف

447

الكلمات

4

وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ

واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.

مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ

ويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟

بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

بل هم اليوم منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، غير منتصرين لأنفسهم.

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ

وأقبل بعض الكفار على بعض يتلاومون ويتخاصمون.

قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ

قال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال. وقال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.