الصافات · الآية 81 من 182

سورة الصافات، الآية ٨١

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

إن نوحًا من عبادنا المصدقين المخلصين العاملين بأوامر الله.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1إِنَّهُۥinnahuIndeed, he
2مِنْmin(was) of
3عِبَادِنَاʿibādināOur slaves
4ٱلْمُؤْمِنِينَl-mu'minīnabelieving

عن هذه الآية

السورة

الصافات

النزول

مكية

الجزء

23

صفحة المصحف

449

الكلمات

4

سَلَـٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍۢ فِى ٱلْعَـٰلَمِينَ

أمان لنوح وسلامة له من أن يُذْكر بسوء في الآخِرين، بل تُثني عليه الأجيال من بعده.

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

مثل جزاء نوح نجزي كلَّ مَن أحسن من العباد في طاعة الله.

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

إن نوحًا من عبادنا المصدقين المخلصين العاملين بأوامر الله.

ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ

ثم أغرقنا الآخرين المكذبين من قومه بالطوفان، فلم تبق منهم عين تَطْرِف.

۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ

وإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟