النجم · الآية 48 من 62

سورة النجم، الآية ٤٨

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ

وأنه هو أغنى مَن شاء مِن خلقه بالمال، وملَّكه لهم وأرضاهم به.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1وَأَنَّهُۥwa-annahuAnd that He
2هُوَhuwa[He]
3أَغْنَىٰaghnāenriches
4وَأَقْنَىٰwa-aqnāand suffices

عن هذه الآية

السورة

النجم

النزول

مكية

الجزء

27

صفحة المصحف

528

الكلمات

4

مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ

وأنه خلق الزوجين: الذكر والأنثى من الإنسان والحيوان، من نطفة تُصَبُّ في الرحم.

وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ

وأن على ربك -أيها الرسول- إعادة خلقهم بعد مماتهم، وهي النشأة الأخرى يوم القيامة.

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ

وأنه هو أغنى مَن شاء مِن خلقه بالمال، وملَّكه لهم وأرضاهم به.

وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ

وأنه سبحانه وتعالى هو رب الشِّعْرى، وهو نجم مضيء، كان بعض أهل الجاهلية يعبدونه من دون الله.

وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ

وأنه سبحانه وتعالى أهلك عادًا الأولى، وهم قوم هود، وأهلك ثمود، وهم قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا، وأهلك قوم نوح قبلُ. هؤلاء كانوا أشد تمردًا وأعظم كفرًا من الذين جاؤوا من بعدهم. ومدائن قوم لوط قلبها الله عليهم، وجعل عاليها سافلها، فألبسها ما ألبسها من الحجارة المتتابعة النازلة عليهم من السماء كالمطر.