النجم · الآية 55 من 62

سورة النجم، الآية ٥٥

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ

فبأيِّ نعم ربك عليك -أيها الإنسان المكذب- تَشُك؟

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1فَبِأَىِّfabi-ayyiThen which (of)
2ءَالَآءِālāithe Favors
3رَبِّكَrabbika(of) your Lord
4تَتَمَارَىٰtatamārāwill you doubt

عن هذه الآية

السورة

النجم

النزول

مكية

الجزء

27

صفحة المصحف

528

الكلمات

4

وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ

وأنه سبحانه وتعالى أهلك عادًا الأولى، وهم قوم هود، وأهلك ثمود، وهم قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا، وأهلك قوم نوح قبلُ. هؤلاء كانوا أشد تمردًا وأعظم كفرًا من الذين جاؤوا من بعدهم. ومدائن قوم لوط قلبها الله عليهم، وجعل عاليها سافلها، فألبسها ما ألبسها من الحجارة.

فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ

وأنه سبحانه وتعالى أهلك عادًا الأولى، وهم قوم هود، وأهلك ثمود، وهم قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا، وأهلك قوم نوح قبلُ. هؤلاء كانوا أشد تمردًا وأعظم كفرًا من الذين جاؤوا من بعدهم. ومدائن قوم لوط قلبها الله عليهم، وجعل عاليها سافلها، فألبسها ما ألبسها من الحجارة.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ

فبأيِّ نعم ربك عليك -أيها الإنسان المكذب- تَشُك؟

هَـٰذَا نَذِيرٌۭ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓ

هذا محمد صلى الله عليه وسلم، نذير بالحق الذي أنذر به الأنبياء قبله، فليس ببدع من الرسل.

أَزِفَتِ ٱلْـَٔازِفَةُ

قربت القيامة ودنا وقتها، لا يدفعها إذًا من دون الله أحد، ولا يَطَّلِع على وقت وقوعها إلا الله.