الرحمن · الآية 58 من 78

سورة الرحمن، الآية ٥٨

كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ

كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

3 كلمة
1كَأَنَّهُنَّka-annahunnaAs if they were
2ٱلْيَاقُوتُl-yāqūturubies
3وَٱلْمَرْجَانُwal-marjānuand coral

عن هذه الآية

السورة

الرحمن

النزول

مدنية

الجزء

27

صفحة المصحف

533

الكلمات

3

فِيهِنَّ قَـٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ

في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ

كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ

هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟