المعارج · الآية 6 من 44

سورة المعارج، الآية ٦

إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًۭا

إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع، ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

3 كلمة
1إِنَّهُمْinnahumIndeed, they
2يَرَوْنَهُۥyarawnahusee it
3بَعِيدًۭاbaʿīdan(as) far off

عن هذه الآية

السورة

المعارج

النزول

مكية

الجزء

29

صفحة المصحف

568

الكلمات

3

تَعْرُجُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍۢ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍۢ

دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.

فَٱصْبِرْ صَبْرًۭا جَمِيلًا

فاصبر -أيها الرسول- على استهزائهم واستعجالهم العذاب، صبرًا لا جزع فيه، ولا شكوى منه لغير الله.

إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًۭا

إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع، ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة.

وَنَرَىٰهُ قَرِيبًۭا

إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع، ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة.

يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ

يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت، وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.