المعارج · الآية 9 من 44

سورة المعارج، الآية ٩

وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ

يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت، وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

3 كلمة
1وَتَكُونُwatakūnuAnd will be
2ٱلْجِبَالُl-jibāluthe mountains
3كَٱلْعِهْنِkal-ʿih'nilike wool

عن هذه الآية

السورة

المعارج

النزول

مكية

الجزء

29

صفحة المصحف

568

الكلمات

3

المواضيع

وَنَرَىٰهُ قَرِيبًۭا

إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع، ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة.

يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ

يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت، وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.

وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ

يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت، وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.

وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمًۭا

ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه؛ لأن كل واحدٍ منهما مشغول بنفسه.

يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ

يرونهم ويعرفونهم، ولا يستطيع أحد أن ينفع أحدًا. يتمنى الكافر لو يفدي نفسه من عذاب يوم القيامة بأبنائه، وزوجه وأخيه، وعشيرته التي تضمه وينتمي إليها في القرابة، وبجميع مَن في الأرض مِنَ البشر وغيرهم، ثم ينجو من عذاب الله.