النازعات · الآية 38 من 46

سورة النازعات، الآية ٣٨

وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا

فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

3 كلمة
1وَءَاثَرَwaātharaAnd preferred
2ٱلْحَيَوٰةَl-ḥayatathe life
3ٱلدُّنْيَاl-dun'yā(of) the world

عن هذه الآية

السورة

النازعات

النزول

مكية

الجزء

30

صفحة المصحف

584

الكلمات

3

وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ

فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية، عندئذ يُعْرَض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به، وأُظهرت جهنم لكل مُبْصِر تُرى عِيانًا.

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ

فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.

وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا

فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.

فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ

فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ

وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة، فإن الجنة هي مسكنه.