وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.
اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.
وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.
اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية، عندئذ يُعْرَض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به، وأُظهرت جهنم لكل مُبْصِر تُرى عِيانًا.
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.
وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.
فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ
فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ
وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة، فإن الجنة هي مسكنه.