الإنفطار · الآية 16 من 19

سورة الإنفطار، الآية ١٦

وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ

وإن الفُجَّار الذين قَصَّروا في حقوق الله وحقوق عباده لفي جحيم، يصيبهم لهبها يوم الجزاء، وما هم عن عذاب جهنم بغائبين لا بخروج ولا بموت.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1وَمَاwamāAnd not
2هُمْhumthey
3عَنْهَاʿanhāfrom it
4بِغَآئِبِينَbighāibīna(will be) absent

عن هذه الآية

السورة

الإنفطار

النزول

مكية

الجزء

30

صفحة المصحف

587

الكلمات

4

وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍۢ

وإن الفُجَّار الذين قَصَّروا في حقوق الله وحقوق عباده لفي جحيم، يصيبهم لهبها يوم الجزاء، وما هم عن عذاب جهنم بغائبين لا بخروج ولا بموت.

يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ

وإن الفُجَّار الذين قَصَّروا في حقوق الله وحقوق عباده لفي جحيم، يصيبهم لهبها يوم الجزاء، وما هم عن عذاب جهنم بغائبين لا بخروج ولا بموت.

وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ

وإن الفُجَّار الذين قَصَّروا في حقوق الله وحقوق عباده لفي جحيم، يصيبهم لهبها يوم الجزاء، وما هم عن عذاب جهنم بغائبين لا بخروج ولا بموت.

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ

وما أدراك ما عظمة يوم الحساب، ثم ما أدراك ما عظمةُ يوم الحساب؟ يوم الحساب لا يقدر أحد على نفع أحد، والأمر في ذلك اليوم لله وحده الذي لا يغلبه غالب، ولا يقهره قاهر، ولا ينازعه أحد.

ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ

وما أدراك ما عظمة يوم الحساب، ثم ما أدراك ما عظمةُ يوم الحساب؟ يوم الحساب لا يقدر أحد على نفع أحد، والأمر في ذلك اليوم لله وحده الذي لا يغلبه غالب، ولا يقهره قاهر، ولا ينازعه أحد.