الليل · الآية 12 من 21

سورة الليل، الآية ١٢

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ

إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبيِّن طريق الهدى الموصل إلى الله وجنته من طريق الضلال، وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

3 كلمة
1إِنَّinnaIndeed
2عَلَيْنَاʿalaynāupon Us
3لَلْهُدَىٰlalhudā(is) the guidance

عن هذه الآية

السورة

الليل

النزول

مكية

الجزء

30

صفحة المصحف

596

الكلمات

3

المواضيع

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ

فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ

وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ

إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبيِّن طريق الهدى الموصل إلى الله وجنته من طريق الضلال، وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا.

وَإِنَّ لَنَا لَلْـَٔاخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ

إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبيِّن طريق الهدى الموصل إلى الله وجنته من طريق الضلال، وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا.

فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًۭا تَلَظَّىٰ

فحذَّرتكم -أيها الناس- وخوَّفتكم نارًا تتوهج، وهي نار جهنم.