الليل · الآية 16 من 21

سورة الليل، الآية ١٦

ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

3 كلمة
1ٱلَّذِىalladhīThe one who
2كَذَّبَkadhabadenied
3وَتَوَلَّىٰwatawallāand turned away

عن هذه الآية

السورة

الليل

النزول

مكية

الجزء

30

صفحة المصحف

596

الكلمات

3

فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًۭا تَلَظَّىٰ

فحذَّرتكم -أيها الناس- وخوَّفتكم نارًا تتوهج، وهي نار جهنم.

لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى

لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.

ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.

وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى

وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.

ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ

وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.