طه · الآية 17 من 135

سورة طه، الآية ١٧

وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَـٰمُوسَىٰ

وما هذه التي في يمينك يا موسى؟

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1وَمَاwamāAnd what
2تِلْكَtil'ka(is) that
3بِيَمِينِكَbiyamīnikain your right hand
4يَـٰمُوسَىٰyāmūsāO Musa

عن هذه الآية

السورة

طه

النزول

مكية

الجزء

16

صفحة المصحف

313

الكلمات

4

المواضيع

إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا تَسْعَىٰ

إن الساعة التي يُبعث فيها الناس آتية لا بد من وقوعها، أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها أحد من المخلوقين; لكي تُجزى كل نفس بما عملت في الدنيا من خير أو شر.

فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرْدَىٰ

فلا يصرفنَّك - يا موسى - عن الإيمان بها والاستعداد لها مَن لا يصدق بوقوعها ولا يعمل لها، واتبع هوى نفسه، فكذَّب بها، فتهلك.

وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَـٰمُوسَىٰ

وما هذه التي في يمينك يا موسى؟

قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ

قال موسى: هي عصاي أعتمد عليها في المشي، وأهزُّ بها الشجر; لترعى غنمي ما يتساقط من ورقه، ولي فيها منافع أخرى.

قَالَ أَلْقِهَا يَـٰمُوسَىٰ

قال الله لموسى: ألق عصاك.