الصافات · الآية 156 من 182

سورة الصافات، الآية ١٥٦

أَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌۭ مُّبِينٌۭ

بل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1أَمْamOr
2لَكُمْlakum(is) for you
3سُلْطَـٰنٌۭsul'ṭānunan authority
4مُّبِينٌۭmubīnunclear

عن هذه الآية

السورة

الصافات

النزول

مكية

الجزء

23

صفحة المصحف

452

الكلمات

4

مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

بئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.

أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

أفلا تذكرون أنه لا يجوز ولا ينبغي أن يكون له ولد؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

أَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌۭ مُّبِينٌۭ

بل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟

فَأْتُوا۟ بِكِتَـٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ

إن كانت لكم حجة في كتاب من عند الله فأتوا بها، إن كنتم صادقين في قولكم؟

وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًۭا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

وجعل المشركون بين الله والملائكة قرابة ونسبًا، ولقد علمت الملائكة أن المشركين محضرون للعذاب يوم القيامة.