مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
بئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.
اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
بئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.
اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.
وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ
وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛ لأنهم يقولون ما لا يعلمون.
أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ
لأي شيء يختار الله البنات دون البنين؟
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
بئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
أفلا تذكرون أنه لا يجوز ولا ينبغي أن يكون له ولد؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.
أَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌۭ مُّبِينٌۭ
بل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟