الصافات · الآية 51 من 182

سورة الصافات، الآية ٥١

قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌۭ

قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

7 كلمة
1قَالَqālaWill say
2قَآئِلٌۭqāiluna speaker
3مِّنْهُمْmin'humamong them
4إِنِّىinnīIndeed, I
5كَانَkānahad
6لِىlīfor me
7قَرِينٌۭqarīnuna companion

عن هذه الآية

السورة

الصافات

النزول

مكية

الجزء

23

صفحة المصحف

447

الكلمات

7

كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌۭ مَّكْنُونٌۭ

وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن حسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ

فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها، وما أنعم الله به عليهم في الجنة، وهذا من تمام الأنس. قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌۭ

قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ

يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ

يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟