القلم · الآية 38 من 52

سورة القلم، الآية ٣٨

إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ

أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

5 كلمة
1إِنَّinnaIndeed
2لَكُمْlakumfor you
3فِيهِfīhiin it
4لَمَاlamāwhat
5تَخَيَّرُونَtakhayyarūnayou choose

عن هذه الآية

السورة

القلم

النزول

مكية

الجزء

29

صفحة المصحف

565

الكلمات

5

مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين؟ ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب؟

أَمْ لَكُمْ كِتَـٰبٌۭ فِيهِ تَدْرُسُونَ

أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.

إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ

أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون، ليس لكم ذلك.

أَمْ لَكُمْ أَيْمَـٰنٌ عَلَيْنَا بَـٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ

أم لكم عهود ومواثيق علينا في أنه سيحصل لكم ما تريدون وتشتهون؟

سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ

سل المشركين -أيها الرسول-: أيهم بذلك الحكم كفيل وضامن بأن يكون له ذلك؟ أم لهم آلهة تكفُل لهم ما يقولون، وتعينهم على إدراك ما طلبوا، فليأتوا بها إن كانوا صادقين في دعواهم؟