القلم · الآية 6 من 52

سورة القلم، الآية ٦

بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ

فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

2 كلمة
1بِأَييِّكُمُbi-ayyikumuWhich of you
2ٱلْمَفْتُونُl-maftūnu(is) the afflicted one

عن هذه الآية

السورة

القلم

النزول

مكية

الجزء

29

صفحة المصحف

564

الكلمات

2

المواضيع

وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍۢ

(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ

فعن قريب سترى -أيها الرسول-، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟

بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ

فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ

إن ربك- سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق.

فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ

فاثبت على ما أنت عليه -أيها الرسول- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم.