القلم · الآية 8 من 52

سورة القلم، الآية ٨

فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ

فاثبت على ما أنت عليه -أيها الرسول- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

3 كلمة
1فَلَاfalāSo (do) not
2تُطِعِtuṭiʿiobey
3ٱلْمُكَذِّبِينَl-mukadhibīnathe deniers

عن هذه الآية

السورة

القلم

النزول

مكية

الجزء

29

صفحة المصحف

564

الكلمات

3

بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ

فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ

إن ربك- سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق.

فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ

فاثبت على ما أنت عليه -أيها الرسول- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم.

وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ

تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك.

وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍۢ مَّهِينٍ

ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب إلى غير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.