الأعلى · الآية 16 من 19

سورة الأعلى، الآية ١٦

بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا

إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1بَلْbalNay
2تُؤْثِرُونَtu'thirūnaYou prefer
3ٱلْحَيَوٰةَl-ḥayatathe life
4ٱلدُّنْيَاl-dun'yā(of) the world

عن هذه الآية

السورة

الأعلى

النزول

مكية

الجزء

30

صفحة المصحف

592

الكلمات

4

قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ

قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.

وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ

قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.

بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا

إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.

وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ

والدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم، خير من الدنيا وأبقى.

إِنَّ هَـٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ

إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.