الليل · الآية 5 من 21

سورة الليل، الآية ٥

فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ «لا إله إلا الله» وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1فَأَمَّاfa-ammāThen as for
2مَنْman(him) who
3أَعْطَىٰaʿṭāgives
4وَٱتَّقَىٰwa-ittaqāand fears

عن هذه الآية

السورة

الليل

النزول

مكية

الجزء

30

صفحة المصحف

595

الكلمات

4

وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ

أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ

أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ «لا إله إلا الله» وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.