الليل · الآية 6 من 21

سورة الليل، الآية ٦

وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

2 كلمة
1وَصَدَّقَwaṣaddaqaAnd believes
2بِٱلْحُسْنَىٰbil-ḥus'nāin the best

عن هذه الآية

السورة

الليل

النزول

مكية

الجزء

30

صفحة المصحف

595

الكلمات

2

إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ

أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ «لا إله إلا الله» وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ

وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ «لا إله إلا الله» وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء.