الشعراء · الآية 101 من 227

سورة الشعراء، الآية ١٠١

وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍۢ

فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

3 كلمة
1وَلَاwalāAnd not
2صَدِيقٍṣadīqina friend
3حَمِيمٍۢḥamīminclose

عن هذه الآية

السورة

الشعراء

النزول

مكية

الجزء

19

صفحة المصحف

371

الكلمات

3

وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ

قالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم، تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.

فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَ

فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍۢ

فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةًۭ فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

فليت لنا رجعة إلى الدنيا، فنصير من جملة المؤمنين الناجين.

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

إن في نبأ إبراهيم السابق لَعبرة لِمن يعتبر، وما صار أكثر الذين سمعوا هذا النبأ مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز القادر على الانتقام من المكذبين، الرحيم بعباده المؤمنين.