الشعراء · الآية 100 من 227

سورة الشعراء، الآية ١٠٠

فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَ

فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1فَمَاfamāSo (now) not
2لَنَاlanāwe have
3مِنminany
4شَـٰفِعِينَshāfiʿīnaintercessors

عن هذه الآية

السورة

الشعراء

النزول

مكية

الجزء

19

صفحة المصحف

371

الكلمات

4

إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

قالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم، تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.

وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ

قالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم، تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.

فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَ

فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍۢ

فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةًۭ فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

فليت لنا رجعة إلى الدنيا، فنصير من جملة المؤمنين الناجين.