الشعراء · الآية 102 من 227

سورة الشعراء، الآية ١٠٢

فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةًۭ فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

فليت لنا رجعة إلى الدنيا، فنصير من جملة المؤمنين الناجين.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

7 كلمة
1فَلَوْfalawThen if
2أَنَّannathat
3لَنَاlanāwe had
4كَرَّةًۭkarratana return
5فَنَكُونَfanakūnathen we could be
6مِنَminaof
7ٱلْمُؤْمِنِينَl-mu'minīnathe believers

عن هذه الآية

السورة

الشعراء

النزول

مكية

الجزء

19

صفحة المصحف

371

الكلمات

7

فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَ

فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍۢ

فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةًۭ فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

فليت لنا رجعة إلى الدنيا، فنصير من جملة المؤمنين الناجين.

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

إن في نبأ إبراهيم السابق لَعبرة لِمن يعتبر، وما صار أكثر الذين سمعوا هذا النبأ مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز القادر على الانتقام من المكذبين، الرحيم بعباده المؤمنين.

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

إن في نبأ إبراهيم السابق لَعبرة لِمن يعتبر، وما صار أكثر الذين سمعوا هذا النبأ مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز القادر على الانتقام من المكذبين، الرحيم بعباده المؤمنين.