الشعراء · الآية 169 من 227

سورة الشعراء، الآية ١٦٩

رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ

ثم دعا لوط ربه حينما يئس من استجابتهم له قائلا ربِّ أنقذني وأنقذ أهلي مما يعمله قومي مِن هذه المعصية القبيحة، ومِن عقوبتك التي ستصيبهم.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

5 كلمة
1رَبِّrabbiMy Lord
2نَجِّنِىnajjinīSave me
3وَأَهْلِىwa-ahlīand my family
4مِمَّاmimmāfrom what
5يَعْمَلُونَyaʿmalūnathey do

عن هذه الآية

السورة

الشعراء

النزول

مكية

الجزء

19

صفحة المصحف

374

الكلمات

5

قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ

قال قوم لوط: لئن لم تترك يا لوط نَهْيَنا عن إتيان الذكور وتقبيح فعله، لتكونن من المطرودين من بلادنا.

قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ

قال لوط لهم: إني لِعملكم الذي تعملونه من إتيان الذكور، لَمن المبغضين له بغضًا شديدًا.

رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ

ثم دعا لوط ربه حينما يئس من استجابتهم له قائلا ربِّ أنقذني وأنقذ أهلي مما يعمله قومي مِن هذه المعصية القبيحة، ومِن عقوبتك التي ستصيبهم.

فَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

فنجيناه وأهل بيته والمستجيبين لدعوته أجمعين إلا عجوزًا من أهله، وهي امرأته، لم تشاركهم في الإيمان، فكانت من الباقين في العذاب والهلاك.

إِلَّا عَجُوزًۭا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ

فنجيناه وأهل بيته والمستجيبين لدعوته أجمعين إلا عجوزًا من أهله، وهي امرأته، لم تشاركهم في الإيمان، فكانت من الباقين في العذاب والهلاك.