الشعراء · الآية 170 من 227

سورة الشعراء، الآية ١٧٠

فَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

فنجيناه وأهل بيته والمستجيبين لدعوته أجمعين إلا عجوزًا من أهله، وهي امرأته، لم تشاركهم في الإيمان، فكانت من الباقين في العذاب والهلاك.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

3 كلمة
1فَنَجَّيْنَـٰهُfanajjaynāhuSo We saved him
2وَأَهْلَهُۥٓwa-ahlahuand his family
3أَجْمَعِينَajmaʿīnaall

عن هذه الآية

السورة

الشعراء

النزول

مكية

الجزء

19

صفحة المصحف

374

الكلمات

3

قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ

قال لوط لهم: إني لِعملكم الذي تعملونه من إتيان الذكور، لَمن المبغضين له بغضًا شديدًا.

رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ

ثم دعا لوط ربه حينما يئس من استجابتهم له قائلا ربِّ أنقذني وأنقذ أهلي مما يعمله قومي مِن هذه المعصية القبيحة، ومِن عقوبتك التي ستصيبهم.

فَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

فنجيناه وأهل بيته والمستجيبين لدعوته أجمعين إلا عجوزًا من أهله، وهي امرأته، لم تشاركهم في الإيمان، فكانت من الباقين في العذاب والهلاك.

إِلَّا عَجُوزًۭا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ

فنجيناه وأهل بيته والمستجيبين لدعوته أجمعين إلا عجوزًا من أهله، وهي امرأته، لم تشاركهم في الإيمان، فكانت من الباقين في العذاب والهلاك.

ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ

ثم أهلكنا مَن عداهم من الكفرة أشدَّ إهلاك، وأنزلنا عليهم حجارة من السماء كالمطر أهلكتهم، فقَبُحَ مطرُ من أنذرهم رسلهم ولم يستجيبوا لهم؛ فقد أُنزل بهم أشدُّ أنواع الهلاك والتدمير.