النجم · الآية 39 من 62

سورة النجم، الآية ٣٩

وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ

أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد، وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه بسعيه.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

6 كلمة
1وَأَنwa-anAnd that
2لَّيْسَlaysais not
3لِلْإِنسَـٰنِlil'insānifor man
4إِلَّاillāexcept
5مَاmāwhat
6سَعَىٰsaʿāhe strives (for)

عن هذه الآية

السورة

النجم

النزول

مكية

الجزء

27

صفحة المصحف

527

الكلمات

6

وَإِبْرَٰهِيمَ ٱلَّذِى وَفَّىٰٓ

أم لم يُخَبَّر بما جاء في أسفار التوراة وصحف إبراهيم الذي وفَّى ما أُمر به وبلَّغه؟

أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ

أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد، وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه بسعيه.

وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ

أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد، وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه بسعيه.

وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ

وأن سعيه سوف يُرى في الآخرة، فيميَّز حَسَنه من سيئه؛ تشريفًا للمحسن وتوبيخًا للمسيء.

ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ

ثم يُجزى الإنسان على سعيه الجزاء المستكمل لجميع عمله، وأنَّ إلى ربك -أيها الرسول- انتهاء جميع خلقه يوم القيامة.