النجم · الآية 41 من 62

سورة النجم، الآية ٤١

ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ

ثم يُجزى الإنسان على سعيه الجزاء المستكمل لجميع عمله، وأنَّ إلى ربك -أيها الرسول- انتهاء جميع خلقه يوم القيامة.

الاستوديو

اضغط على الكلمات لتحديدها. اضغط مطوّلًا لتحديد نطاق.

كلمة كلمة

4 كلمة
1ثُمَّthummaThen
2يُجْزَىٰهُyuj'zāhuhe will be recompensed for it
3ٱلْجَزَآءَl-jazāathe recompense
4ٱلْأَوْفَىٰl-awfāthe fullest

عن هذه الآية

السورة

النجم

النزول

مكية

الجزء

27

صفحة المصحف

527

الكلمات

4

وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ

أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد، وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه بسعيه.

وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ

وأن سعيه سوف يُرى في الآخرة، فيميَّز حَسَنه من سيئه؛ تشريفًا للمحسن وتوبيخًا للمسيء.

ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ

ثم يُجزى الإنسان على سعيه الجزاء المستكمل لجميع عمله، وأنَّ إلى ربك -أيها الرسول- انتهاء جميع خلقه يوم القيامة.

وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ

ثم يُجزى الإنسان على سعيه الجزاء المستكمل لجميع عمله، وأنَّ إلى ربك -أيها الرسول- انتهاء جميع خلقه يوم القيامة.

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ

وأنه سبحانه وتعالى أضحك مَن شاء في الدنيا بأن سرَّه، وأبكى من شاء بأن غَمَّه.